ثقافة الثقة في ظل الحوار الوطني! --واد كنيس الجديد

مواضيع مفضلة

Thursday, November 14, 2019

ثقافة الثقة في ظل الحوار الوطني! --واد كنيس الجديد



ثقافة الثقة المادة التي تحتاج الى توعية و تحسيس من قبل الكثير و الجزائر مقبلة علة مشروع القرن و الذي يتمثل في تحرير العقول بعد الأرض.
هذا المشروع العميق ، يحتاج الى ثقافة الثقة بين كل الاطياف مهما اختلفت مشاربهم و أرائهم و الثقة هي وسيلة للتنازلات الفرعية دون الخوض في أصول الأشياء للشعب الجزائري من ثوابت و مقومات منها العلم الوطني ، العملة و النشيد الوطني .
ان الجزائريين  يعلمون ، أن الهوية فصل في مكوناتها و حيثياتها في بيان أول نوفمبر 1954 و اعتمدتها المواثيق المحلية ، الوطنية و الدولية و هذا من خلال السيادة الشعبية و ذلك بفضل عزيمة الشرفاء من الشهداء و المجاهديين المخلصيين الذين هم جزء من اشلعب الجزائري.
لحقيقة ، أن الجزائري حاليا في ظل مخاض حراك شعبي و ثورة مباركة هناك مشروع أن لا ثالث لهما و يتمثل  في ما يلي:
-1- المشروع الأول ، يتضمن استمرارية النظام السابق الذي ارتبط اسمه برموز الفساد من رجال ساسة، عسكر و رجال الأعمال و كذا رؤساء أحزاب و جمعيات ساندت المشروع لأغراض مشبوهة و لا تريد الخير للبلاد و تنادي بمرحلة انتقالية و ترفض كل مصطلح الانتخابات .
-2- المشروع الثاني و الذي بدأ يبسط نفوسه و هو بكثرة و نقصد بالمشروع النوفمبري المستمد من بيان أول نوفمبر 1954 و الذي ترافقه الثورة الشعبية النوفمبرية في مبادرتنها التي انعقد لقاء الجامع الوطني بخميس الخشنة ولاية بومرمداس و يهدف الى التعجيل الى تحديد انتخابات في أقرب وقت مع انشاء لجنة مستقلة عن الحكومة في مراقبة ، متابعة و اعلان النتائج باشراك الحراك الشعبي النوفمبري و الذي تثمنه المؤسسة العسكرية كمرافق .

ان   الشعب الجزائري امام فرصة الخروج من النفق المظلم التي وضعنها فيها النظام المستبد و الذي سقطت أوراقها بمجرد الزج بالعصابة في السجون و ما بقي الا بعض العملاء يتخذون المسيرات بشعارات جوفاء و بسياسة مأجورة لشخصيات و رجال أعمال كانوا سببا في تجويع الشعب الجزائري لعشرين سنة مضت.

الشعب الجزائري عليه ، أن ينتفض على مثل هذه الوجوه التي تخدم مصالحها الشخصية ومصالح فرنسا بثوب الاستثمار المشبوه و هي تحول العملة للخارج !
يبقى على الشعب و الذي نسبته كبيرة في تحديد نتيجة الانتخابات الخروج على صمتها و اثراء و مساندة الشرفاء من الحراك النوفمبري و المؤسسة العسكرية في اجراء الانتخابات بلجنة مستقلة عن الحكومة .

بقلم الأستاذ أمحمدي بوزينة عبد الله


Post a Comment

المشاركة على واتساب متوفرة فقط في الهواتف