
إنتهى موسم اغلب الدوريات الكبرى في اوروبا و كل العالم ، و اقترب موعد كاس الامم الافريقية التي تطمح الجماهير الجزائرية لمشاركة تاريخية و لم لا العودة باللقب من بلاد الفراعنة خاصة ان ارقام لاعبي المنتخب الوطني هذا الموسم تدعوا للتفاءل فثلاث لاعبين اعتلو منصات التتويج و اخرون بصموا على موسم مميز
أسد بيتيس ، برج مراقبة رين و بن لعمري يمنحون الاطمئنان في الدفاع
شهد الموسم الحالي تألق الخط الخلفي للمنتخب الوطني و الذي بات يتشكل اساسا منذ قدوم الناخب الوطني الجديد من لاعب الشباب السعودي بن لعمري الذي بصم على موسم مميز نصب نفسه احد افضل اللاعبين في الدوري بعد مشاركته في 25 لقاء سجل خلالها هدف وحيد ، اللاعب الاخر هو مهدي تاهرات الذي يبصم على موسم استثنائي مع ناديه لانس في الدوري الفرنسي بدرجته الثانية و التي اكدت عديد الصحف في فرنسا انه مرشح للانتقال الى احد اندية الليغ1 ، تالق لاعبي الدفاع لم يقتصر فقط على الثنائي سالف الذكر بل امضى رامي بن سبعيني على موسم استثنائي مع ناديه رين اختتمه بالتتويج بالكاس الفرنسية امام العملاق الباريسي ، رامي تميز بمستوى ثابت خلال الـ 24 لقاء التي لعبها في الدوري المحلي امضى هو الاخر هدف وحيد شانه في ذلك شان عيسى ماندي و الذي صنفته صفحة الليغا الاسبانية على الفايس بوك كافضل مدافع محوري هذا الموسم فاسد بيتيس كان صمام امان الفريق في البطولة الاسبانية و هو مايتيح للناخب الوطني جمال بلماضي حرية اكثر في اختيار الثنائي المناسب للعب في محور الدفاع . المحترف الاخر في الدوري البرتغالي في صفوف مورينسي اسد الخضر رفيق حليش و الذي يستدعيه جمال بلماضي منذ توليه زمام الامور في بيت الخضر امضى هذا الموسم على موسما متواضعا بلعبه 22 مقابلة قدم اداءا متباينا و نال فيها بطاقتين حمراوتين .
عطال ، فارس مع عودة غولام و استر يا ستار
المميز في هذا الموسم كان بتألق لاعبي الاظهرة و على وجه الخصوص يوسف عطال جوهرة نيس الفرنسي ، الذي لفت انظار كل العالم فظهير المنتخب الوطني لعب 28 مقابلة هذا الموسم سجل من خلالها ست اهداف كاملة منها هاتريك ، خريج اكاديمية بارادو بات محل اعجاب كبرى الاندية العالمية التي تنتظر اثبات لاعب الخضر لامكانياته خلال الكان المقبلة لاستقدامه ، محمد فارس لاعب سبال الذي حقق البقاء بصعوبة هذا الموسم في الكاتشيو ، لعب 34 لقاءا بمستوى ثابت في القمة سجل خلالها هدفان و منح تمريرة حاسمة وحيدة لكن تالق منافسه على مكانة في الخضر فوزي غولام الذي عاد بقوة في النصف الثاني من الكاتشيو بلعبه 15 لقاءا فقط منها 11 لقاء اساسيا بصم خلالها على ثلاث تمريرات حاسمة ، كما كان لمهدي زفان نصيب من التالق هذا الموسم بتسجيل حضوره خلال 20 لقاءا في الليغ 1 الفرنسي .
لاعبوا الاسترجاع يعانون و بن ناصر الاستثناء !
خط وسط الميدان الدفاعي و الذي بات يؤرق كثيرا الطاقم الفني في الاونة الاخيرة خاصة بعد غياب البدائل ، فتراجع نبيل بن طالب الرهيب هذا الموسم و كثرة مشاكله مع النادي جعلته يكتفي بلعب 25 لقاءا فقط ليغيب الان لشهرين متتاليين عن المنافسة ، مهدي عبيد و الذي عاد بقوة هذا الموسم شارك في 26 لقاءا مع ناديه ديجون الفرنسي
كلها كاساسي سجل خلالها ثلاث اهداف قبل ان يصاب في تربص المنتخب الوطني شهر مارس المنصرم ليتواصل غياب اللاعب حيث من المرتقب ان يعود بعد ايام مما يجعل حضوره الكان جد مستبعد اما لاعب مونتريال الكندي سفير تايدر فاللاعب يقدم بداية موسم جد صعبة مع ناديه حيث ينطلق الموسم الرياضي عندهم شهر فيفري و هو ما يجعل من اللاعب يعاني من الناحية البدنية ، النقطة المضيئة الوحيدة في وسط الخضر الدفاعي هو لاعب امبولي الايطالي اسماعيل بن ناصر الذي قدم موسم رائعا اسال من خلاله لعاب كبار ايطاليا في صورة جوفنتوس و نابولي الذان يتصارعان لضمه الميركاتو القادم هته الارقام ستجعل من دون شك الناخب الوطني يستنجد بلاعبي البطولة الوطنية في صورة بن غيث الذي قد يكون حاضرا خلال الكان .
لاعبوا الوسط الهجومي في موسم رائع .
من جهة اخرى ، قدم لاعبوا وسط الخضر الهجومي و الناشطين في اوروبا موسما متباينا بين النجاحات و الاخفاقات ، فبصم كل من بن زية و بودبوز على موسم صفريا فالاول خرج من الباب الضيق مع ناديه فينربخشة بعد فشله في اقناع المدرب و جماهير الفريق بمردوده ، اما رياض بودبوز فعلى غير عادته كانت له ارقام كارثية هذا الموسم الذي شارك خلال 10 لقاءات فقط في الليغا الاسبانية ، و كان موسم لاعب الدراغاو بورتو متواضعا هو الاخر حيث انهى الدولي الجزائري ياسين براهيمي الموسم بلا القاب بعد خروجه من الدوري الثاني في دوري ابطال اوروبا بعد ان شارك في 8 مناسبات منح تمريرتين حاسمتين اما في البطولة البرتغالية فقط شارك ياسين في 32 لقاءا سجل عشرة اهداف مانحا تمريرتين حاسمتين حيث يحتل الصف الثاني في البطولة التي كان يمني جماهير الدراغاو انفسهم في التتويج بها و افتكاكها من غريمهم بنفيكا ، لاعب غلطة سراي التركي سفيان فيغولي و الذي عانى كثيرا في بداية الموسم لكن اثبت علو كعبه و فجر امكانياته مع النادي التركي اين كان سببا مباشرا في اهدائه لقب البطولة و كأس تركيا هذا الموسم مما جعله مدلل الانصار الجديد هناتك و تحول من منبوذ الى شوشو الانصار بتسجيله لـ 9 اهداف و 6 تمريرات حاسمة في 29 لقاء اما في الجارة الشرقية تونس فقد بصم لاعب الترجي التونسي يوسف بلايلي على موسم في المستوى مع المكشخة بتتويجه بلقب دوري ابطال افريقيا و وصوله للنهائي الثاني على التوالي هذا الموسم بالاضافة الى تقديمه اداءا رائعا و اهدافا حاسمة جعلت نادي العاصمة يقترب من حصد لقب الدوري المحلي مرة اخرى هذا الموسم .
هجوم من نار و سليماني الاستثناء
كان لهجوم الخضر هذا الموسم ابرز الارقام بعد ان توج بغداد بونجاح نفسه كافضل مهاجم في العالم لسنة 2018 و تواصل الته الهجومية مطلع هته السنة مما جعل اسمه يرتبط اكثر من مرة باندية فرنسية و اخرى تركية ، اسحاق بلفوضيل و الذي عاد الى مستواه المعهود مع ناديه هوفنهايم الالماني اين تمكن المهاجم السابق لانتر ميلان من هز شباك الخصوم في 16 مناسبة مانحا ثلاث تمريرات حاسمة خلال 28 مقابلة في الدوري الالماني ، لاعب مانشستر سيتي رياض محرز و الذي عانى كثيرا من بقاءه حبيس دكة الاحتياط الا انه شارك في 40 لقاء هذا الموسم في كافة المنافسات سجل خلالها 12 هدفا و منح 12 تمريرة حاسمة في موسمه الاول رفقة مانستر سيتي اما اسلام سليماني مهاجم فينربخشة التركي فقد كان بعيدا جدا على مستواه اذ سجل هدفا وحيدا خلال 15 لقاء مما جعل مدرب الفريق التركي يخرجه من حساباته نهائيا ، المهاجم الفرنسي حامل الجنسية الجزائرية اندي ديلورت خامس هدافي الليغ 1 و المرشح لتدعيم القاطرة الامامية لمحاربي الصحراء سجل 14 هدفا و منح سبع تمريرات حاسمة في 35 مقابلة مع ناديه مونبيلييه في الدوري الفرنسي هذا الموسم كما كان للمحترف هذا الموسم اسامة درفلو نصيبا بارزا من التالق مع ناديه الهولندي فيتيس اذا وقع الجزائري على 8 اهداف هذا الموسم خلال 25 لقاء لعبه في اول تجربة احترافية له قادما اليه من اتحاد العاصمة الا ان اصابة اللاعب قد تمنعه من المشاركة في كاس افريقيا المقبلة .
الارهاق عدو اللاعبين و بلماضي امام مهمة التحضير البدني
عقب وضع ابرز ارقام محترفينا في مختلف الدوريات العالمية بدا جليا العدد الكبير للقاءات التي لعبها محترفون خاصة اولئك الذين لعبوا على ثلاث جبهات هذا الموسم في صورة عيسى ماندي ، بن سبعيني ، محرز براهيمي و الذين تجاوزوا حاجز الـ 33 مقابلة كل منهم (الارقام التي وضعت سالفا لعدد اللقاءات الملعوبة في البطولة المحلية فقط ) سيجعل مخاوف معاناة اللاعبين من الارهاق قبيل الكان اكبر مشكل قد يواجهه بلماضي الذي سيكون مطالبا بتحضير برنامج بدني ليكون كافة اللاعبين في نفس المستوى مع انطلاقة الكاس الافريقية خاصة ان سيناريو غوركوف و حاليلزويتش و سوء تحضيرهما للمنتخب الوطني من الناحية البدنية لازال في الاذهان خلال كان 2013 ، 2017 .
ب.م.سفيان
The post بالارقام : موسم لاعبي الخضر قبيل الكان ، ارقام متباينة و مخاوف من الارهاق appeared first on الشبكة سبورت.
- روابط التحميل والمشاهدة، الروابط المباشرة للتحميل من هنا
Post a Comment