من السهل الحديث عن الثقة و كم هي كلمة بسيطة في قولها و سماعها خاصة عندما تكون محور الاجتماعات لكن هل صحيح نريد ثقافة الثقة كأساس لكل نقاش؟!!
حوارتنا في مجملها لا تخلو من التغليط و التضليل اذا ما أردنا تسويق لمعلومة او نشاط معين ، ان كسب الثقة ، يتطلب شروط معينة يجب توفرها في أبسط مورد بشري الى أعلى مسؤول في الفضاءات ، الثقة هي ميزان للتعاملات و ربط العلاقات و هي مقياس للشعوب التي بنت حضارتها بفضل الكلمة الطيبة التي افتقدناها في جميع فضاءاتنا بداية من الاسرة ، المدرسة و خاصة بأهم قطاع و نعني المسجدي !
الجزائر تمر بمنعرج خطير و زرع الثقة ليس مستحيلا اذا ما وفرنا ظروفها البسيطة في استتاب الامن و السطينة و هي مؤشرات لبناء مجتمع يتمتع بلغة الانصات عوض لغة الاستقواء !
التحضير للانتخابات و في ظروف نعتقد أنها على غير سابقاتها و ذلك بفتح أطر الحوار الجاد في زرع ثقافة الثقة ، كيف لا و قد تعهدت أبرز مؤسسة في كل الفضاءات و هي مؤسسة الجيش بمرافقة و ضمان السير الحسن للعملية الانتخابية للوصول الى انتخاب رئيس للجمهورية الجزائرية و بلغة النزاهى و الشفاافية و ما الاجراءات التحفيزية المتخذة من طرف الدولة في تبسيط الامور التي تساعد في اجراء العملية الانتخابية بكل مسؤولية .
المواطن الذي يتمتع بثقافة المواطن جدير بتكريس ثقافة الثقة و الابتعاد علن ما عوامل الاشاعة المغرظة التي فككت مجتمعات باسرها و التدقيق في كل معلومة و جعل ثقافة المواطنة ركيزة لتحرير العقول و بها يتميز الوصول الى بر الأمان .
ان المرحلة القادمة كلنا مسؤولون على نجاح العملية الانتخابية رأفة على الأقل بالوطن الحبيب الذي ضحى من اجله أبطال منهم من قضى نحبه و منهم من ينتظر و ما بدلوا تبديلا .
ان نعمة الأمن و الاستقرار اتي جاءت بفضل الله ثم تضحيات الأبطال من الخيريين من شعبنا و جيشنا جدير بأن نعمل جميعا في المحافظة على هذا المكسب العظيم لنذهب الى بر الامان .
الثقة مهمة في بناء المجتمعات و ربط التواصل الايجابي و عليه لابد أن نسعى بما يوحد صفوفنا و يجمع شملها لبناء جزائر الحرية و العدالة الاجتماعية.
بقلم الأستاذ: أمحمدي بوزينة عبد الله
Post a Comment