
الجزائر – TSA عربي: انطلقت صبيحة اليوم الثلاثاء 30 أفريل، بقصر المؤتمرات، غرب الجزائر العاصمة، أشغال اللجنة المركزية لحزب جبهة التحرير الوطني، في دورتها الاستثنائية، لانتخاب أمين عام جديد، بعد فشلها في ذلك، الأسبوع المنصرم.
وقد شهدت أشغال اللجنة المركزية، الثلاثاء الماضي، نشوب خلافات ومشادات كلامية وصلت إلى تبادل السب والشتم بين قيادات الحزب وأعضاء من اللجنة المركزية، بثتها القنوات التلفزيونية الخاصة على المباشر، وهو ما جعل المنظمين يتخذون قرارًا يقضي بمنع وسائل الإعلام من دخول المركز الدولي للمؤتمرات غرب العاصمة، لتغطية اجتماع الدورة الاستثنائية الثانية للجنة المركزية لجبهة التحرير الوطني، لانتخاب أمين عام جديد.
يذكر أن عدد المتقدمين لمنصب الأمين العام كان قد بلغ 12 مترشحا هم: قرشي أحمد وجمال بن حمودة وعلي صديقي ومحمد جلاب والسعيد بوحجة ومصطفى معزوزي وعبد الحميد سي عفيف والسعيد بدعيدة ومحمد جميعي وأبو الفضل بعجي وحسين خلدون وفؤاد سبوتة.
وحسب الأصداء القادمة من قصر المؤتمرات، فإن جمال بن حمودة، هو الأوفر حظًا لقيادة الأمانة العامة لحزب جبهة التحرير الوطني، وقال في تصريح سابق لـ”TSA عربي” بأن “المطلوب حاليًا هو الخروج من الأزمة التي يعيشها حزب الأفلان، خصوصًا وأن الجزائر تعيش هبة شعبية أعادت للشعب الجزائري مجده ومكنته من التعبير عن حيوته”.
كما عبر جمال بن حمودة وهو من مواليد 1955، عن تفهمه للانتقادات الموجهة لحزب جبهة التحرير الوطني من طرف الشارع، مشيرا إلى أن “بعض الممارسات أدت إلى بعض الاعتقادات والشعب له الحق في كل الاحكام التي يصدرها ” معربًا عن “أمله في أن تعود الجبهة إلى أصولها ومنابعها الشعبية”.
الجزائر- منع الصحافة من تغطية الكواليس: الأفلان ينتخب أمينه العام في “السر”
- روابط التحميل والمشاهدة، الروابط المباشرة للتحميل من هنا
إرسال تعليق