
الجزائر – TSA عربي: أشرف الفريق أحمد ڤايد صالح نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، خلال زيارته إلى الناحية العسكرية الرابعة بورقلة في يومها الثاني، على تنفيذ تمرين بياني بالذخيرة الحية “النجم الساطع 2019″، بحسب بيان لوزارة الدفاع الوطني.
وتشير الصور الواردة من هناك إلى حجم المناورات في ميدان الرماية للقطاع العملياتي شمال شرق إن أمناس، حيث شاركت في التمرين وحدات القطاع العملياتي شمال شرق إن أمناس، فضلا عن وحدات جوية من طائرات وحوامات الإسناد الناري بما في ذلك طائرة استطلاع جوي.
وكان الفريق قايد صالح قد تابع عن كثب مجريات التمرين الذي نفذ في ظروف قريبة من الواقع، والذي تم إجراؤه بهدف الرفع من القدرات القتالية للأفراد والوحدات، وتكثيف التعاون بين مختلف الأركانات، وتحسين أداء الإطارات في تحضير وتنظيم الأعمال القتالية والتنسيق بين مختلف القوات، فضلا عن إكساب القادة الخبرة في السيطرة على الوحدات، وتمكين الأطقم من اكتساب مهارات أكثر في التحكم في منظومات الأسلحة، وهو ما ساعد في الحصول على درجة عالية من الانسجام القتالي بين الوحدات المشاركة في التمرين، مما أكد جليا القدرة التي تتمتع بها هذه الوحدات في مجال التنفيذ الناجح للمهام القتالية الموكلة.
ومعروف أن مكان إجراء هذه المناورة الضخمة ليس بعيدا عن الحدود مع ليبيا، كا أن قايد صالح سيقوم بتفقد بعض الوحدات المنتشرة على طول الحدود الصحراوية مع ليبيا (أكثر من 500 كيلومتر).
زمنذ انهيار نظام القذافي في ليبيا عام 2011، والهجوم الإرهابي على مجمع غاز بتيقنتورين، في منطقة عين أميناس في جانفي 2013 ، نشر الجيش الجزائري عدة وحدات على الحدود مع ليبيا، مع تكثيف مستوى المراقبة من خلال الاعتماد على مختلف الوسائل ومنها الطائرات بدون طيار.
ويأتي هذا التمرين من الجيش في وقت تمر فيه ليبيا بحالة أمنية غير مستقرة، بعد الهجوم الذي شنه خليفة حفتر، قائد الجيش الليبي، على طرابلس منذ 4 فريل الجاري، للإطاحة بحكومة الوفاق الوطني بقيادة فايز سراج، وهي السلطة المعترف بها من قبل المجتمع الدولي والجزائر.
ولا يمكن تجاهل أن الميليشيات الموالية لحفتار تسيطر على جنوب غرب ليبيا على الحدود مع الجزائر، مما قد يشكل تهديدا جديا على أمن الجزائر واستقرارها.
وبدعم من مصر والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية وروسيا وفرنسا، لم يخف خليفة حفتر أبداً عداءه اتجاه الجزائر، فقد رفض عدة دعوات من الدبلوماسية الجزائرية للانخراط في حوار مع الأطراف الليبية الأخرى لإيجاد حل سياسي للأزمة الليبية.
كما حاولت الدول المجاورة، وهي الجزائر وتونس والسودان ومصر، جمع الأطراف المتنازعة وتنظيم حوار شامل لحل الأزمة ، لكن المعارضة الشرسة من حفتر حالت دون تجسيد هذه المبادرات.
وفي سبتمبر 2018 ، هدد خليفة حفتر بشكل مباشر الجزائر، واتهم الجزائر أنها تقف وراء دخول عناصر منها إلى التراب الليبي.

PHOTO MDN

PHOTO MDN

PHOTO MDN

PHOTO MDN

PHOTO MDN

PHOTO MDN

PHOTO MDN

PHOTO MDN

PHOTO MDN

PHOTO MDN

الجزائر- مناورات للجيش قرب الحدود مع ليبيا: الرسالة التحذيرية لحفتر (صور)
- روابط التحميل والمشاهدة، الروابط المباشرة للتحميل من هنا
Post a Comment