تعرف لسياحة بالجزائر نوعا من الركود الثقافي و رغم المشاريع الاستثماراتية الكبرى و الورشات ليبقى السؤوال مطروح : لماذا تاخرنا في القطاع السياحي؟!
هناك العديد من العوامل التي جعلت السياحة ببلادنا لا تعرف نجاحا و لا تميزا عن باقي دول العالم و حتى الجوار و من بينها التوزيع الغير العادل للمشاريع السياحية و منحها لغير مستحقيها سواء من حيث التكوين و لا من حيث الخبرات و التجارب و كذلك ضعف انتشار ثقافة سياحية استشرافية لدى المواطن و التاجر السياحي بصفة خاصة!
عينة من المدن التي تغيب عتها ثقافة السياحة تنس الساحلية ذات الشريط الساحلي 120 كلم و رغم المشاريع السياحية التي منحت لرجال الاعمال في الفترة الأخيرة و الذين ليس لهم تجارب في الميدان السياحي سوى "كمشة" امول بدون مستوى علمي يؤهلهم لنشر مثل هذه الثقافة و الدليل التسعيرة الغالية الثمن مقارنة برجال أعمال لدول مجاورة!
غياب الثقافة السياحية لا يقتصر فقط على نوعية المرافق هناك نقطة حساسة و مهمة و هي ثقافة التكوين السياحي ادى أصحاب المشاريع السياحية و المنتجعات ضف الى ذلك ااختيار الموارد البشرية الغير مؤهلة حينا و الحاصلة على شهاد دون ثقافة الشهادة في التخصص.
بصفتي مكون بالمركز الجهوي للتكوين عن بعد بالشلف و في عدة تخصصات منها السياحة ، لاحظنا قبوا كبير لهذا التخصص بشكل انفرادي بينما المؤسسات التي تتفاعل مع المركز في تكوين موظفيها ، كذلك البرنامج الذي في الغالب باللغة الفرنسية مما يصعب ا التحصيل المعرفي في السياحة و نقترح ادراج الغة الانجليزية كبداية لتفعيل الميدان السياحي بالجزائر و الاهتمام بلغات اخرى من شأنها اعطاء الاضافة للغة العربية .
بيقى الموسم الاصطيافي مقبول من حيث الجانب العدددي و الغائب من الجانب التكوين للمواطن و المسيريين و كذلك نقص فادح في المرافق السياحية و كلنا امل بان تكون السنة المقبلة تدراكا للنقائص .
بقلم الاستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
هناك العديد من العوامل التي جعلت السياحة ببلادنا لا تعرف نجاحا و لا تميزا عن باقي دول العالم و حتى الجوار و من بينها التوزيع الغير العادل للمشاريع السياحية و منحها لغير مستحقيها سواء من حيث التكوين و لا من حيث الخبرات و التجارب و كذلك ضعف انتشار ثقافة سياحية استشرافية لدى المواطن و التاجر السياحي بصفة خاصة!
عينة من المدن التي تغيب عتها ثقافة السياحة تنس الساحلية ذات الشريط الساحلي 120 كلم و رغم المشاريع السياحية التي منحت لرجال الاعمال في الفترة الأخيرة و الذين ليس لهم تجارب في الميدان السياحي سوى "كمشة" امول بدون مستوى علمي يؤهلهم لنشر مثل هذه الثقافة و الدليل التسعيرة الغالية الثمن مقارنة برجال أعمال لدول مجاورة!
غياب الثقافة السياحية لا يقتصر فقط على نوعية المرافق هناك نقطة حساسة و مهمة و هي ثقافة التكوين السياحي ادى أصحاب المشاريع السياحية و المنتجعات ضف الى ذلك ااختيار الموارد البشرية الغير مؤهلة حينا و الحاصلة على شهاد دون ثقافة الشهادة في التخصص.
بصفتي مكون بالمركز الجهوي للتكوين عن بعد بالشلف و في عدة تخصصات منها السياحة ، لاحظنا قبوا كبير لهذا التخصص بشكل انفرادي بينما المؤسسات التي تتفاعل مع المركز في تكوين موظفيها ، كذلك البرنامج الذي في الغالب باللغة الفرنسية مما يصعب ا التحصيل المعرفي في السياحة و نقترح ادراج الغة الانجليزية كبداية لتفعيل الميدان السياحي بالجزائر و الاهتمام بلغات اخرى من شأنها اعطاء الاضافة للغة العربية .
بيقى الموسم الاصطيافي مقبول من حيث الجانب العدددي و الغائب من الجانب التكوين للمواطن و المسيريين و كذلك نقص فادح في المرافق السياحية و كلنا امل بان تكون السنة المقبلة تدراكا للنقائص .
بقلم الاستاذ امحمدي بوزينة عبد الله
إرسال تعليق